الْكَرْمُ الْمُطْلَقِ

من الخصال التي ورثها الامام الحسن عن جده النبي (ص) الكرم وحتى عرف بكريم اهل البيت .

الكرم صفة نبيلة تعني الجود والعطاء بسخاء وهو ليس مقتصراً على المال فقط بل يشمل جوانب متعددة من الحياة .

منها : الكرم الأخلاقي , وهو أسمى أنواع الكرم ويتجلى في حسن الخلق وطيب المعاملة مثل التسامح والعفو والصدق والوفاء وإيثار الآخرين وهو يعكس نقاء القلب وسمو الروح ويساهم في بناء علاقات إنسانية قوية ومترابطة.

منها : الكرم المادي , ويتجسد في الإنفاق والعطاء المالي سواء كان ذلك عن طريق الصدقة أو الهدايا أو مساعدة المحتاجين ويُعتبر من مظاهر التكافل الاجتماعي ويساهم في تخفيف معاناة الفقراء والمحتاجين.

منها : الكرم التربوي , يشمل تقديم المعرفة والخبرات للآخرين، وتوجيههم نحو الخير والصلاح ويتجلى في حرص الآباء والمعلمين على تربية الأجيال القادمة على القيم والأخلاق الحميدة وهو عبارة عن بذل الجهد في سبيل تعليم الأبناء وتنشئتهم على الأخلاق الحميدة.

بشكل عام، الكرم بجميع أنواعه يعكس روح العطاء والإيثار ويساهم في بناء مجتمع متراحم ومتكافل.

بقلم السيد علي البعاج